كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

50

محقق اردبيلى ( فارسى )

فى محضر مالكه و تعصى اللّه فكيف بأعيانهم و أشرافهم و أنا لن أجىء إلى بلد كان أهله هكذا فرجع من المنزل الاول . و هذه نبذة من بعض أحواله فاعتبر أحواله الباقية . « 1 » * * * * قال المحدّث النورى رحمه اللّه م 1320 فى المستدرك : العالم الربانى و الفقيه المحقق الصّمدانى المولى احمد بن محمد الاردبيلى المتوفى سنة 993 الذى غشى شجرة علمه و تحقيقاته انوار قدسه و زهده و خلوصه و كراماته . و فى الانوار النعمانيه للسيّد نعمة الله الجزايرى : أنّه رحمه اللّه كان فى عام الغلا يقاسم الفقراء فيما عنده من الاطعمة و يبقى لنفسه مثل سهم واحد منهم و قد اتّفق انّه فعل فى بعض السّنين الغالية ذلك فغضبت عليه زوجته و قال تركت اولادنا فى مثل هذا السّنة يتكفّفون النّاس فتركها و مضى عنها الى مسجد الكوفة للاعتكاف فلمّا كان اليوم الثانى جاء رجل مع دوابّ حملها الطّعام الطيّب من الحنطة الصّافية و الطّحين الجيّد النّاعم فقال هذا بعثه اليكم صاحب المنزل و هو معتكف فى مسجد الكوفة فلمّا جاء المولى من الاعتكاف اخبرته زوجته بانّ الطّعام الّذى بعثته مع الاعرابى طعام حسن فحمد الله تعالى و ما كان له خبر منه و فيها . و فى الرّوضات عن حدايق المقربين للأمير محمّد صالح الخواتون‌آبادى انّه كان كثيرا يخرج من النّجف الاشرف الى زيارة الكاظمين عليهما السّلام على دابة الكرام فاتفق انّه خرج فى بعض اسفاره و لم يكن معه مكارى الدّابة فلمّا اراد ان يخرج من الكاظمين اعطاه بعض اهل بغداد رقيمة يوصلها الى اهل النجف فاخذها و ضبطها فى جيبه ثم لم يركب بعد على الدابة فكانت تمشى هى قدامه الى النجف و يقول : انا لم آذن من المكارى فى حمل هذه الرّقيمة . قلت : اخذ ره هذه السنّة من الشيخ الاقدم صفوان بن يحيى قال النّجاشى

--> ( 1 ) . لئالى الاخبار ، ج 1 ، ص 113 .